|
٢٣ قالا ربنا ظلمنا أنفسنا أي ضررناها بالمعصية والتعريض للإخراج من الجنة وإن لكم تغفر لنا ذلك وترحمنا لنكونن من الخاسرين وهو دليل على أن الصغائر يعاقب عليها إن لم تغفر وقال المعتزلة لا يجوز المعاقبة عليها مع اجتناب الكبائر ولذلك حملوا قولهما ذلك على عادات المقربين في استعظام الصغير من السيئات واستصغار العظيم من الحسنات قال استئناف كما مر مرارا اهبطوا خطاب لآدم وحواء وذريتهما أو لهما ولإبليس كررا الأمر له تبعا لهما ليعلم أنهم قرناء أبدا أو أخبر عما |
﴿ ٢٣ ﴾