٤٠

 إن الذين كذبوا بآياتنا مع وضوحها

واستكبروا عنها أي عن الإيمان بها والعمل بمقتضاها

لا تفتح لهم ابواب السماء أي لا تقبل أدعيتهم ولا أعمالهم ولا تعرج إليها أرواحهم كما هو شأن أدعية المؤمنين وأعمالهم وأرواحهم والتاء في تفتح لتأنيث الأبواب والتشديد لكثرتها وقرىء بالتخفيف وبالتخفيف والياء وقرىء على البناء للفاعل ونصب الأبواب على أن الفعل للآيات وبالياء على أنه للّه تعالى

ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط أي حتى يدخل ما هو مثل في عظم الجرم فيما علم في ضيق الملك وهو يقبة الإبرة وفي كون الجمل مما ليس من شأنه الولج في سم الإبرة مبالغة في الاستبعاد وقرىء الجمل كالقمل والجمل كالنغر والجمل كالقفل والجمل كالنصب والجمل كالحبل وهي الحبل الغليظ من القنب

وقيل حبل السفينة وسم بالضم والكسر وقرىء في سم المخيط وهو الخياط أي ما يخاط به كالحزام والمحزم

وكذلك أي ومثل ذلك الجزاء الفظيع

نجزي المجرمين أي جنس المجرمين وهم داخلون في زمرتهم دخولا أوليا

﴿ ٤٠