٤٨

 ونادى أصحاب الأعراف كرر ذكرهم مع كفاية الإضمار لزيادة التقرير

رجالا من رؤساء الكفار حين رأوهم فيما بين اصحاب النار

يعرفونهم بسيماهم الدالة على سوء حالهم يومئذ وعلى رياستهم في الدنيا

قالوا بدل من نادي

ما أغنى عنكم ما إما الاستفهامية للتوبيخ والتقريع أو نافية

جمعكم اي اتباعكم واشياعكم أو جمعكم للمال

وما كنتم تستكبرون ما مصدرية أي ما أغنى عنكم جميعا واستكباركم المستمر عن قبول الحق أو على الخلق وهو الأنسب بما بعجه وقرىء تستكثرون من الكثرة أي من الأموال والجنود

﴿ ٤٨