|
٥٠ ونادى اصحاب النار أصحاب الجنة بعد أن استقر بكل من الفريقين القرار واطمأنت به الدار أن أفيضوا علينا من الماء أي صبوه وفيه دلالة على أن الجنة فوق النار أو مما رزقكم اللّه من سائر الأشربة ليلائم الإضافة أو من الأطعمة على أن الإفاضة عبارة عن الإعطاء بكثرة قالوا استئناف مبني على السؤال كأنه قيل فماذا قالوا فقيل قالوا إن اللّه حرمهما على الكافرين أي منعهما منهم منعا كليا فلا سبيل إلى ذلك قطعا |
﴿ ٥٠ ﴾