٦٣

 وعجبتم من أن جاءكم ذكر أي وحي أو موعظة من مالك أموركم ومربيكم

على رجل منكم أي على لسان رجل

من جنس

كم كقوله تعالى ما وعدتنا على رسلك وقلتم لأدل ذلك ما قلت من أن اللّه تعالى لو شاء لأنزل ملائكة

ينذركم علة للمجىء أي ليحذركم عاقبة الكفر والعاصي

ولتتقوا عطف على العلة الأولى مترتبة عليها

ولعلكم ترحمون عطف على العلة الثانية مترتبة عليها أي ولتتعلق بكم الرحمة بسبب تقواكم وفائدة حرف الترجي التنبيه على عزة المطلب وأن التقوى غير موجب للرحمة بل هي منوطة بفضل اللّه تعالى وأن المتقي ينبغي أن لا يعتمد على تقواه ولا يأمن عذاب اللّه عز و جل

﴿ ٦٣