|
٧٠ قالوا مجيبين عن تلك النصائح العظيمة أجئتنا لنعبد اللّه وحده أي لنخصه بالعبادة ونذر ما كان يعبد آباؤنا أنركوا عليه عليه السلام مجيئه لتخصيصه تعالى بالعبادة والإعراض عن عبادة الأوثان أنهما كان في التقليد وحبا لما الفوه وألفوا أسلافهم عليه ومعنى المجىء إما مجيئه عليه السلام من متعبده ومنزله وأما من السماء على التهكم وأما القصد والتصدي مجازا كما يقال في مقابله ذهب يشتمني من غير إرادة معنى الذهاب فأتنا بما تعدنا من العذاب والمدلول عليه بقوله تعالى أفلا تتقون إن كنت من الصادقين أي في الإخبار بنزول العذاب وجواب إن محذوف لدلالة المذكور عليه أي فأت به |
﴿ ٧٠ ﴾