|
٦ يجادلونك في الحق الذي هو تلقى النفير لإيثارهم عليه تلقى العير والجملة استئناف أو حال ثانية أي أخرجك في حال مجادلتهم إياك ويجوز أن يكون حالا من الضمير في لكارهون وقوله تعالى بعد ما تبين منصوب بيجادلونك وما مصدرية أي بعد تبين الحق لهم بإعلامك أنهم ينصرون أينما توجهوا ويقولون ما كان خروجنا إلا للعير وهلا قلت لنا لنستعد ونتأهب وكان ذلك لكراهتهم القتال كأنما يساقون إلى الموت الكاف في محل نصب على الحالية من الضمير في لكارهون أي مشبهين بالذين يساقون بالعنف والصغار إلى القتل وهم ينظرون حال من ضمير يساقون أي والحال أنهم ينظرون إلى أسباب الموت ويشاهدونها عيانا وما كانت هذه المرتبة من الخوف والجزع إلا لقلة عددهم وعدم تأهبهم وكونهم رجالة روى أنه لم يكن فيهم إلا فارسان |
﴿ ٦ ﴾