١١٣

ما كان للنبي والذين آمنوا باللّه وحده أي ما صح لهم في حكم اللّه عز و جل وحكمته وما استقام

أن يستغفروا للمشركين به سبحانه

ولو كانوا أي المشركون

أولى قربى أي ذوي قرابة لهم وجواب لو محذوف لدلالة ما قبله عليه والجملة معطوفة على جملة أخرى قبلها محذوفة حذفا مطردا كما بين في قوله تعالى ولو كره الكافرون ونظائره روي أنه صلى اللّه عليه و سلم قال لعمه أبي طالب لما حضرته الوفاة يا عم قل كلمة أحاج لك بها عند اللّه فأبى فقال صلى اللّه عليه و سلم لا أزال أستغفر لك ما لم أنه عنه فنزلت

وقيل لما افتتح مكة خرج إلى الأبواء فزار قبر أمه ثم قام مستعبرا فقال إني استأذنت ربي في زيارة قبر أمي فأذن لي واستأذنته في الاستغفار لها فلم يأذن لي وأنزل على الآيتين

من بعد ما تبين لهم أي للنبي صلى اللّه عليه و سلم والمؤمنين

أنهم أي المشركين

أصحاب الجحيم بأن ماتوا على الكفر أو نزل الوحي بأنهم يموتون على ذلك

﴿ ١١٣