|
١٢٩ فإن تولوا تلوين للخطاب وتوجيه له إلى النبي صلى اللّه عليه و سلم تسلية له أي إن أعرضوا عن الإيمان بك فقل حسبي اللّه فإنه يكفيك ويعينك عليهم لا إله إلا هو استئناف مقرر لمضمون ما قبله عليه توكلت فلا أرجو ولا أخاف إلا منه وهو رب العرش العظيم أي الملك العظيم أو الجسم الأعظم المحيط الذي تنزل منه الأحكام والمقادير وقرئ العظيم بالرفع وعن أبي أن آخر ما نزل هاتان الآيتان وعن النبي صلى اللّه عليه و سلم ما نزل القرآن على إلا آية آية وحرفا حرفا ما خلا سورة براءة وسورة قل هو اللّه أحد فإنهما أنزلتا على ومعهما سبعون ألف صف من الملائكة |
﴿ ١٢٩ ﴾