|
٤١ وإن كذبوك أى إن تموا على تكذيبك وأصروا عليه حسبما أخبر عنهم بعد إلزام الحجة بالتحدي فقل لى عملى ولكم عملكم أى تبرأ منهم فقد أعذرت كقوله تعالي فإن عصوك فقل إنى برىء والمعنى لى جزاء عملى ولكم جزاء عملكم حقا كان أو باطلا وتوحيد العمل المضاف إليهم باعتبار الاتحاد النوعى ولمراعاة كمال المقابلة أنتم بريئون مما أعمل وأنا برئ مما تعلمون تأكيد لما أفادته لام الاختصاص من عدم تعدى جزاء العمل إلى غير عامله أى لا تؤاخذون بعملى ولا أؤاخذ بعملكم ولما فيه من إيهام المتاركة وعدم التعرض لهم قيل إنه منسوخ بآية السيف |
﴿ ٤١ ﴾