|
٤٦ وأما نرينك أصله إن نرك وما مزيدة لتأكيد معنى الشرط ومن ثمة أكد الفعل بالنون أى بنصرتك بأن نظهر لك بعض الذى نعدهم أى وعدناهم من العذاب ونعجله فى حياتك فتراه والعدول إلى صيغة الاستقبال لاستحضار الصورة أو للدلالة على التجدد والاستمرار أى نعدهم وعدا متجددا حسبما تقتضيه الحكمة من إنذار غب إنذار وفى تخصيص البعض بالذكر رمزا إلى العدة بإراءة بعض الموعود وقد أراه يوم بدر أو نتوفينك قبل ذلك فإلينا مرجعهم أى كيفما دارات الحال أريناك بعض ما وعدناهم أولا فإلينا مرجعهم فى الدنيا والآخرة فنتجز ما وعدناهم البتة وقيل المذكور جواب للشرط الثانى كأنه قيل فإلينا مرجعهم فنريكه فى الآخرة وجواب الأول محذوف لظهوره أى فذاك ثم اللّه شهيد على ما يفعلون من الأفعال السيئة التى حكيت عنهم والمراد بالشهادة إما مقتضاها ونتيجتها وهى معاقبته تعالى إياهم وأما إقامتها وأداؤها بإنطاق الجوارح وإظهار اسم الجلالة لادخال الروعة وتربية المهابة وتأكيد التهديد وقرئ ثمة إى هناك |
﴿ ٤٦ ﴾