|
٤٥ ونادى نوح ربه أي أراد ذلك بدليل الفاء في قوله تعالى فقال رب إن ابني من أهلي وقد وعدتني إنجاءهم في ضمن الأمر بحملهم في الفلك أو النداء على الحقيقة والفاء لتفصيل ما فيه من الإجمال وإن وعدك الحق أي وعدك ذلك أو إن كل وعد تعده حق لا يتطرق إليه خلف فيدخل فيه الوعد المعهود دخولا أوليا وأنت أحكم الحاكمين لأنك أعلمهم وأعدلهم أو أنت أكثر حكمة من ذوي الحكم على أن الحاكم من الحكمة كالدارع من الدرع وهذا الدعاء منه عليه الصلاة و السلام على طريقة دعاء أيوب عليه الصلاة و السلام إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين |
﴿ ٤٥ ﴾