٨٦

بقيت اللّه أي ما أبقاه لكم من الحلال بعد التنزه عن تعاطي المحرمات

خير لكم مما تجمعون بالبخس والتطفيف فإن ذلك هباء منثورا بل شر محض وإن زعمتم أن فيه خيرا كقوله تعالى يمحق اللّه الربا ويربي الصدقات

إن كنتم مؤمنين بشرط أن تؤمنوا فإن خيريتها باستتباع الثواب مع النجاة وذلك مشروط بالإيمان لا محالة أو إن كنتم مصدقين لي في مقالتي لكم

وقيل البقية الطاعات كقوله عز و جل والباقيات الصالحات خير عند ربك وقرىء تقية اللّه بالفوقانية وهي تقواه عن المعاصي

وما أنا عليكم بحفيظ أحفظكم من القبائح أو أحفظ عليكم أعمالكم فأجازيكم وإنما أنا ناصح مبلغ وقد أعذرت إذ أنذرت ولم آل في ذلك جهدا أو ما أنا بحافظ ومستبق عليكم نعم اللّه تعالى إن لم تتركوا ما أنتم عليه من سوء الصنيع

﴿ ٨٦