٩٠
واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه مر تفسير مثله في أول السورة
إن ربي رحيم عظيم الرحمة للتائبين
ودود مبالغ في فعل ما يفعل البليغ المودة بمن يوده من اللطف والإحسان وهذا تعليل للأمر بالإستغفار والتوبة وحث عليهما
﴿ ٩٠ ﴾