١٠٢

وكذلك أي ومثل ذلك الأخذ الذي مر بيانه وهو رفع على الإبتداء وخبره قوله

أخذ ربك وقرىء أخذ ربك فمحل الكاف النصب على أنه مصدر مؤكد

إذا أخذ القرى أي أهلها وإنما أسند إليها للإشعار بسريان أثره إليها حسبما ذكر وقرىء إذ أخذ

وهي ظالمة حال من القرى وهي في الحقيقة لأهلها لكنها لما أقيمت مقامهم في الأخذ أجريت الحال عليها وفائدتها الإشعار بأنهم إنما أخذوا بظلمهم ليكون ذلك عبرة لكل ظالم

إن أخذه أليم شديد وجيع صعب على المأخوذ لا يرجى منه الخلاص وفيه ما لا يخفى من التهديد والتحذير

﴿ ١٠٢