٣٤

فاستجاب له ربه دعاءه الذي تضمنه قوله وإلا تصرف عني كيدهن الخ فإن فيه استدعاء لصرف كيدهن على أبلغ وجه وألطفه كما مر وفي إسناد الإستجابة إلى الرب مضافا إليه عليه السلام ما لا يخفى من إظهار اللطف

فصرف عنه كيدهن حسب دعائه وثبته على العصمة والعفة

إنه هو السميع لدعاء المتضرعين إليه

العليم بأحوالهم وما يصلحهم

﴿ ٣٤