|
٣٩ يا صاحبي السجن أي يا صاحبي في السجن كما تقول يا سارق الليلة ناداهما بعنوان الصحبة في مدار الأشجان ودار الأحزان التي تصفو فيها المودة وتخلص النصيحة ليقبلا عليه ويقبلا مقالته وقد ضرب لهما مثلا يتضح به الحق عندهما حق اتضاح فقال أأرباب متفرقون لا ارتباط بينهم ولا اتفاق يستعبد كما كل منهم حسبما أراد غير مراقب للآخرين مع عدم استقلاله خير لكما أم اللّه المعبود بالحق الواحد المتفرد بالألوهية القهار الغالب الذي لا يغالبه أحد وبعد ما نبه ما على فساد تعدد الأرباب بين لهما سقوط آلهتهما عن درجة الاعتبار رأسا فضلا عن الألوهية فقال معمما للخطاب لهما ولمن على دينهما |
﴿ ٣٩ ﴾