|
٥١ أو خلقا آخر مما يكبر في صدوركم أي يعظم عندكم عن قبول الحياة لكمال المباينة والمنافاة بينها وبينه فإنكم مبعوثون ومعادون لا محالة فسيقولون من يعيدنا مع ما بيننا وبين الإعادة من مثل هذه المباعدة والمباينة قل لهم تحقيقا للحق وإزاحة للاستبعاد وإرشاد لهم إلى طريقة الاستدلال الذي أي يعيدكم القادر العظيم الذي فطركم اخترعكم أول مرة من غير مثال يحتذيه ولا أسلوب ينتحيه وكنتم ترابا ما شم رائحة الحياة أليس الذي يقدر على ذلك بقادر على أن يعيد العظام البالية إلى حالتها المعهودة بلى إنه على كل شيء قدير فسينغضون إليك رءوسهم أي سيحركونها نحوك تعجبا وإنكارا ويقولون استهزاء متى هو أي ما ذكرته من الإعادة قل لهم عسى أن يكون ذلك قريبا نصب على أنه خبر ليكون أو ظرف على أن كان تامة أي أن يقع في زمان قريب ومحل أن مع ما في حيزها أما نصب على أنه خبر لعسىوهي ناقصة وإسمها ضمير عائد إلى ما عاد إليه هو أي عسى البعث أن يكون قريبا أو عسى البعث يقع في زمان قريب أو رفع على أنه فاعل لعسى وهي تامة أي عسى كونه قريبا أو وقوعه في زمان قريب |
﴿ ٥١ ﴾