٣١

أولئك المنعوتون بالنعوت الجليلة

لهم جنات عدن تجري من تحتهم النهار استئناف لبيان الأجر أو هو الخبر وما بنيهما اعتراض أو هو خبر بعد خبر

يحلون فيها من أساور من ذهب من الأولى ابتدائية والثانية بيانية صفة لأساور والتنكير للتفخيم وهو جمع أسورة أو أسور جمع سوار

ويلبسون ثيابا خضرا خصت الخضرة بثيابهم لأنها أحسن الألوان وأكثرها طراوة

من سندس وإستبرق أي ممارق من الديباج وما غلظ جمع بين النوعين للدلالة على أن فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين

متكئين فيها على الأرائك على السرر على ما هو شأن المتنعمين

نعم الثواب ذلك وحسنت أي الآرائك

مرتفقا أي متكأ

﴿ ٣١