٣٥

ودخل جنته التي شرحت أحوالها وعددها وصفانها وهيآتها وتوحيدها أما لعدم تعلق الغرض بتعدادها

وأما لاتصال إحداهما بالأخرى

وأما لأن الدخول يكون في واحدة فواحدة

وهو ظالم لنفسه ضار لها بعجبه وكفره

قال استئناف مبني على سؤال نشأ من ذكر دخول جنته حال ظلمه لنفسه كأنه قيل فماذا قال إذ ذاك فقيل

قال ما أظن أن تبيد هذه الجنة أي تفنى

أبدا لطول أمله وتمادي غفلته وإغتراره بمهلته ولعله إنما قاله بمقابلة موعظة صاحبه وتذكيره بفناء جنتيه ونهيه عن الاغترار بهما وأمره بتحصيل الباقيات الصالحات

﴿ ٣٥