٥٠

ووهبنا لهم من رحمتنا هي النبوة وذكرها بعد ذكر جعلهم نبيا للإيذان بأنها من باب الرحمة

وقيل هي المال والأولاد ما بسط لهم من سعة الرزق

وقيل هو الكتاب والأظهر أنها عامة لكل خير ديني ودنيوي أوتوه مما لم يؤته أحد من العالمين

وجعلنا لهم لسان صدق عليا يفتخر بهم الناس ويثنون عليهم استجابة لدعوة بقوله واجعل لي لسان صدق في الآخرين والمراد باللسان ما يوجد به الكلام ولسان العرب لغتهم واضافته إلى إلى الصدق ووصفه بالعلو للدلال على أنهم أحقاء بما يثنون عليهم وأن محامدهم لا تخفى على تباعد الأعصار وتبدل الدول وتحول الملل والنحل

﴿ ٥٠