|
٥٥ وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة اشتغالا بالأهم وهو أن يقبل الرجل بالتكميل على نفسه ومن هو أقرب الناس إليه قال تعالى وأنذر عشيرتك الأقريين * وأمر أهلك بالصلاة * قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقصدا إلى تكميل الكل بتكميلهم لأنهم قدوة يؤتسى بهم وقيل أهله أمته فإن الأنبياء عليهم السلام آباء الأمم وكان عند ربه مرضيا لا تصافه بالنعوت الجليلة التي من جملتها ما ذكر من خصاله الحميدة |
﴿ ٥٥ ﴾