٥٧

ورفعنا مكانا عليا هو شرف النبوة والزلفى عند اللّه عز و جل

وقيل علو الرتبة بالذكر الجميل في الدنيا كما في قوله تعالى ورفعنا لك ذكرك

وقيل الجنة

وقيل السماء السادسة أو الرابع روى عن كعب وغيره في سبب رفع إدريس عليه السلام أنه سئل ذات يوم في حاجة فأصابة وهج الشمس فقال يا رب إني قد مشيت فيها يوما وقد أصابني منها وأصابني فكيف من يحملها مسيرة خمسمائة عام في يوم واحد اللّهم خفف عنه من ثقلها وحرها فما أصبح الملك وجد من خفة الشمس وحرها مالا يعرف فقال يا رب ما الذي قضيت فيه قال إن عبدي إدريس سألني أن أخفف عنك حملها وحرها فأجبته قال يا رب أجعل بيني وبينه خلة فأذن اللّه تعالى له فرفعه إلى السماء

﴿ ٥٧