|
٥٩ فخاف من بعدهم خلف يقال لعقب الخير خلف بفتح اللام ولعقب شر خلف بالسكون أي فعقبهم وجاء بعدهم عقب سوء أضاعوا الصلاة وقرئ الصلوات أي تركوها أو أخروها عن وقتها واتبعوا الشهوات من شرب الخمر واستحلال نكاح الأخت من الأب والإنهماك في فنون المعاصي وعن علي رضي اللّه عنه هم من بني المشيد وركب المنظور ولبس المشهور فسوق يلقون غيا أي شرا فإن كل شر عند العرب غي وكل خير رشاد كقوله ... فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره ... ومن يغولا يعدم على الغي لائما ... وعن الضحاك جزاء غي كقوله تعالى يلقى أثاما أي جزاء أثام أو غيا عن طريق الجنة وقيل غي واد في جهنم تستعيذ منه أوديتها وقوله تعالى |
﴿ ٥٩ ﴾