٣١

٣٢

اشدد به أزري وأشركه في أمري كلاهما على صيغة الدعاء أي أحكم به قوتي واجعله شريكي في أمر الرسالة حتى نتعاون على أدائها كما ينبغي وفصل الأول عن الدعاء السابق لكمال الإتصال بينهما فإن شد الأزر عبارة عن جعله وزيرا

وأما الإشراك في الأمر فحيث كان من أحكام الوزارة توسط بينهما العاطف

﴿ ٣١