|
٢٦ قال لما رآهم قد أصروا على الكفر والتكذيب وتمادوا في الغواية والضلال حتى يئس من إيمانهم بالكلية وقد أوحى اللّه إليه إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن رب انصرني بإهلاكهم بالمرة فإنه حكاية إجمالية لقوله عليه السلام رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا الخ بما كذبوني أي بسبب تكذيبهم إياي أو بدل تكذيبهم |
﴿ ٢٦ ﴾