٣٤

ولئن أطعتم بشرا مثلكم أي فيما ذكر من الأحوال والصفات أي إن امتثلتم بأوأمر

إنكم إذا أي على تقدير الاتباع

لخاسرون عقولكم ومغبونون في آرائكم حيث أذللتم أنفسكم انظر كيف جعلوا اتباع الرسول الحق الذي يوصلهم إلى سعادة الدارين خسرانا دون عبادة الأصنام التي لا خسران وراءها قاتلهم اللّه أنى يؤفكون وإذا وقع بين اسم إن وخبرها لتأكيد مضمون الشرط والجملة جواب لقسم محذوف قبل إن الشرطية المصدرة باللام الموطئة أي وباللّه لئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون

﴿ ٣٤