|
٦٦ قد كانت آياتي تتلى عليكم الخ صريح في أنه تعليل لما ذكرنا من عدم لحوق النصر من جهته تعالى بسبب كفرهم بالآيات ولو كان النصر المنفي متوهما من الغير لعلل بعجزه وذله أو بعزة اللّه تعالى وقوته أي قد كانت آياتي تتلى عليكم في الدنيا فكنتم على أعقابكم تنكصون أي تعرضون عن سماعها أشد الإعراض فضلا عن تصديقها والعمل بها والنكوص الرجوع قهقري |
﴿ ٦٦ ﴾