|
٧٥ ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر أي قحط وجدب للجوا لتمادوا في طغاينهم إفراطهم في الكفر والاستكبار وعداوة الرسول صلى اللّه عليه و سلم والمؤمنين يعمهون أي عامهين عن الهدى روى أنه لما أسلم ثمامة بن أثال الحنفي ولحق باليمامة ومنع الميرة عن أهل مكة وأخذهم اللّه تعالى بالسنين حتى أكلوا العلهز جاء أبو سفيان إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال له أنشدك اللّه والرحم ألست تزعم أنك بعثت رحمة للعالمين قال بلى فقال قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع فنزلت والمعنى لو كشفنا عنهم ما أصابهم من القحط والهزال برحمتنا إياهم ووجدوا الخصب لارتدوا إلى ما كانوا عليه من الإفراط في الكفر والاستكبار ولذهب عنهم هذا التملق والإبلاس وقد كان كذلك وقوله تعالى |
﴿ ٧٥ ﴾