٩١

ما اتخذ اللّه من ولد كما يقوله النصارى والقائلون إن الملائكة بنات اللّه تعالى عن ذلك علوا كبيرا

وما كان معه من إله يشاركه في الألوهية كما يقوله عبدة الأوثان وغيرهم

إذن لذهب كل إله بما خلق جواب لمحاجتهم وجزاء لشرط قد حذف لدلالة ما قبله عليه أي لو كان معه آلهة كما يزعمون لذهب كل واحد منهم بما خلقه واستبد به وأمتاز ملكه عن ملك الآخرين ووقع بينهم التغالب والتحارب كما هو الجاري فيما بين الملوك

ولعلا بعضهم على بعض فلم يكن بيده وحده ملكوت كل شيء وهو باطل لا يقول به عاقل قط مع قيام البرهان على استباد جميع الممكنات إلى واجب الوجود واحد بالذات

سبحان اللّه عما يصفون أي يصفونه من أن يكون له أنداد وأولاد

﴿ ٩١