٩٥

وإنا على أن نريك ما نعدهم من العذاب

لقادرون ولكنا نؤخره لعلمنا بان بعضهم أو بعض أعقابهم سيؤمنون أولأنا لا نعذبهم وأنت فيهم

وقيل قد أراه ذلك وهو ما أصابهم يوم بدر أو فتح مكة ولا يخفى بعده فإن المبتادر أن يكون ما يستحقونه من العذاب الموعود عذابا هائلا مستأصلا لا يظهر على يديه صلى اللّه عليه و سلم للحكمة الداعية إليه

﴿ ٩٥