|
٩٨ وأعوذ بك رب أن يحضرون أمر صلى اللّه عليه و سلم بأن يعوذ به تعالى من حضورهم بعد ما أمر بالعوذ من همزاتهم للمبالغة في التحذير من ملابستهم وإعادة الفعل مع تكرير النداء لإظهار كمال الاعتناء بالمأمور به وعرض نهاية الابتهال في الاستدعاء أي أعوذ بك من أن يحضروني ويحوموا حولي في حال من الأحوال وتخصيص حال الصلاة وقراءة القرآن كما روى عن ابن عباس رضي اللّه عنهما وحال حلول الأجل كما روى عن عكرمة رحمه اللّه لأنها أحرى الأحوال بالاستعاذة منها |
﴿ ٩٨ ﴾