|
١٠٧ ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون أي أخرجنا من النار وارجعنا إلى الدنيا فإن عدنا بعد ذلك إلى ما كنا عليه من الكفر والمعاصي فإنا متجاوزون الحد في الظلم ولو كان اعتقادهم أنهم مجبورون على ما صدر عنهم لما سألوا الرجعة إلى الدنيا ولما وعدوا الإيمان و الطاعة بل قولهم فإن عدنا صريح في أنهم حينئذ على الإيمان و الطاعة و إنما الموعود على تقدير الرجعة إلى الدنيا إحدائهما |
﴿ ١٠٧ ﴾