١٠٩

إنه تعليل لما قبله من الزجر عن الدعاء أي أن الشأن وقرئ بالفتح أي لأن الشأن

كان فريق من عبادى وهم المؤمنون

وقيل أنهم الصحابة

وقيل أهل الصفة رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين

يقولون في الدنيا

ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الرحمين

﴿ ١٠٩