|
٩ وإن ربك لهو العزيز الغالب على كل ما يريده من الأمور التي من جملتها الإنتقام من هؤلاء الرحيم المبالغ الرحمة ولذلك يمهلهم ولا يؤاخذهم بغته بما احترؤا عليه من العظائم الموجبة لفنون العقوبات وفي التعرض لوصف الربوبية مع الإضافة إلى ضميره صلى اللّه عليه و سلم من تشريفه والعدة الخفية بالإنتقام من الكفرة ما لا يخفى |
﴿ ٩ ﴾