|
١٣ ويضيق صدري ولا يتطلق لساني معطوفا على أخاف فأرسل أي جبريل عليه السلام إلى هارون ليكون معنى وأتعاضد به في تبليغ الرسالة رتب عليه الصلاة و السلام من حبسه اللسان بانقباض الروح إلى باطن القلب عند ضيقه بحيث لا ينطبق لأنها إذا اجتمعت تمس الحاجة إلى معين يقوى قلبه وينوب منابه إذا اعتراء حبسه حتى لا تختل دعوته ولا تنقطع حجته وليس هذا من التعلل والتوقف في تلقي الأمر في شيء وإنما هو استدعاء لما يعينه على الإمتثال به وتمهيد عذر فيه وقرىء ويضيق ولا ينطق بالنصب عطفا على يكذبون فيكونان من جملة ما يخاف منه |
﴿ ١٣ ﴾