|
١٤ ولهم على ذنب أي تبعة ذنب فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه أو سمى بأسمه والمراد به قتل القبطى وتسميته ذنبا بحسب زعمهم كما ينبىء عنه قوله لهم وهذا إشارة إلى قصة مبسوطة في غير موضع فأخاف أي أن أتيتهم وحدى أن يقتلون بمقابلته قبل أداء الرسالة كما ينبغي وليس هذا أيضا تعللا وإنما هو استدفاع المبلية المتوقعة قبل وقوعها وقوله تعالى |
﴿ ١٤ ﴾