|
١٩ وفعلت فعلتك التي فعلت يعني قتل القبطى بعد ما عدد عليه نعمته من تربيته وتبليغه مبلغ الرجال وبخه بما جرى عليه من قتل خبازه وعظم ذلك وفظعه وقرىء فعلتك بكسر الفاء لأنها كانت نوعا من القتل وأنت من الكفارين أي بنعمتي حيث عمدت إلى قتل رجل من خواصي أو أنت حينئذ ممن تكفرهم الآن وقد افترى عليه عليه الصلاة و السلام أو جهل أمره عليه الصلاة و السلام حيث كان يعايشهم بالتقنية وإلا فأين هو عليه الصلاة و السلام من مشاركتهم في الدين فالجملة حيئذ حال من إحدى التأمين ويجوز أن يكون حكما مبتدأ عليه أنه من الكافرين بالهيته أو ممن يكفرون في دينهم حيث كانت لهم آلهة يعبدونها أو من الكافرين بالنعم المعتادين لغمطها ومن اعتاد ذلك لا يكون مثل هذه الجناية بدعا منه |
﴿ ١٩ ﴾