|
٢٠ قال مجيبا له مصدقا له في القتل ومكذبا فيما نسبه إليه من الكفر فعلتها إذا وأنا من الضالين أي من الجاهلين وقد قرىء كذلك لا من الكافرين كما زعمت افتراء أي من الفاعلين فعل الجهلة والسفهاء أو من المخطئين لآنه لم يعتمد قتله بل أراد تأديبه أو الذاهبين عما يؤدي إليه الوكز أو الناسين كقوله تعالى أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى |
﴿ ٢٠ ﴾