٢٣

قال فرعون لما سمع منه عليه الصلاة و السلام تلك المقالة المتينة وشاهد تصلبه في أمره وعدم تأثره بما قدمه من الإبراق والإرعاد شرع في الإعتراض على دعواه عليه الصلاة و السلام فبدأ بالإستفسار عن المرسل فقال

وما رب العالمين حكاية لما وقع في عباراته عليه الصلاة و السلام أي أى شيء رب العالمين الذي ادعيت أنك رسوله منكرا لأن يكون للعالمين رب سواه حسبما يعرب عنه قوله أنا ربكم الأعلى وقوله ما علمت لكم من إله غيري وينطق به وعيده عند تمام أجوبته عليه الصلاة و السلام

﴿ ٢٣