|
٢٦ قال ألا تستمعون ما يقوله فاستمعوه وتعجبوا منه حيث يدعى خلاف أمر محقق لا اشتباه فيه يريد به ربوبية نفسه قال عليه الصلاة و السلام تصريحا بما كان مندرجا تحت جوابية السابقين ربكم ورب آبائكم الأولين وحطا له من ادعاء الربوبية إلى مرتبة المربوبية قال أي فرعون لما واجهه موسى عليه السلام بما ذكر غاظه ذلك وخاف من تأثر قومه منه فأراهم أن ما قاله عليه الصلاة و السلام مما لا يصدر عن العقلاء صدا لهم عن قبوله ف |
﴿ ٢٦ ﴾