|
٤٩ قال أي فرعون للسحرة آمنتم له قيل أن آذن لكم أي بغير أن آذان لكم كما في قوله تعالى لنقد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي لا أن الإذن منه ممكن أو متوقع إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فتواطأتم على ما فعلتم أو علمكم شيئا دون شيء ولذلك غلبكم أراد بذلك التلبيس على قومه كيلا يعتقدوا أنهم آمنوا عن بصيرة وظهور حق وقرىء أآمنتم بهمزتين فلسوف تعلمون أي وبال ما فعلتم وقوله لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين بيان لما أو عدهم به |
﴿ ٤٩ ﴾