٢٦

اللّه لا إله إلا هو رب العرش العظيم الذي هو أول الاجرام وأعظمها وقرئ العظيم بالرفع على أنه صفة الرب واعلم أن ما حكى من الهدهد من قوله الذي يخرج الخبء إلى هنا ليس داخلا تحت قوله أحطت بما لم تحط به وإنما هو من لعلوم والمعارف التي اقتبسها من سليمان عليه السلام أورده بيانا لما هو عليه وإظهارا لتصلبه في الدين وكل ذلك لتوجيه قلبه عليه الصلاة و السلام نحو قبول كلامه وصرف عنان عزيمته عليه السلام إلى غزوها وتسخير ولايتها قال استشاف وقع جوابا عن سؤال نشأ من حكاية كلام الهدهد كأنه قيل فماذا فعل سليمان عليه السلام عند ذلك فقيل

﴿ ٢٦