|
٢٨ اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم استئناف مبين لكيفية النظر الذي وعده عليه الصلاة و السلام وقد قاله عليه الصلاة و السلام بعد ما كتب كتابه في ذلك المجلس أو بعده وتخصيصه عليه الصلاة و السلام إياه بالرسالة دون سائر ما تحت ملكه من أمناء الجن الأقوياء على التصرف والتعرف لما عاين فيه من مخايل العلم والحكمة وصحة الفراسة ولئلا يبقى له عذر أصلا ثم تول عنهم أي تنح إلى مكان قريب تتوارى فيه فانظر أي تأمل وتعرف ماذا يرجعون أي ماذا يرجع بعضهم إلى بعض من القول وجمع الضمائر لما أن مضمون الكتاب الكريم دعوة الكل إلى الإسلام |
﴿ ٢٨ ﴾