٣٠

إنه من سليمان وإنه أي مضمونه أو المكتوب فيه

بسم اللّه الرحمن الرحيم وفيه إشارة إلى سبب وصفها إياه بالكرم وقرئ أنه وأنه بالفتح على حذف اللام كأنها عللت كرمه بكونه من سليمان وبكونه مصدرا باسم اللّه تعالى

وقيل على أنه بدل من كتاب وقرئ أن من سليمان وأن بسم اللّه الرحمن الرحيم على أن المفسرة أن لا تعلوا على أن مفسرة ولا ناهية أي لا تتكبروا كما يفعل جبابرة الملوك

وقيل مصدرية ناصة للفعل ولا نافية محلها الرفع على أنها من كتاب أو خبر لمبتدأ مضمر يليق بالمقام أي مضمونه أن لا تعلوا أو النصب بإسقاط الخافض أي بأن لا تعلوا علي وقرئ

﴿ ٣٠