|
٣١ أن لا تغلوا بالغين المعجمة أي لا تجاوزوا حدكم وأتوني مسلمين أي مؤمنين وقيل منقادين والأول هو الأليق بشأن النبي صلى اللّه عليه و سلم على أن الإيمان مستتبع للانقياد حتما روى أن نسخة الكتاب من عبد اللّه سليمان بن داود إلى بلقيس ملكة سبأ السلام على من اتبع الهدى أما بعد فلا تعلوا علي وأتوني مسلمين وليس الأمر فيه بالإسلام قبل إقامة الحجة على رسالته حتى يتوهم كونه استدعاء للتقليد فإن إلقاء الكتاب إليها على تلك الحالة معجزة باهرة دالة على رسالة مرسلها دلالة بينة |
﴿ ٣١ ﴾