|
٦٨ لقد وعدنا هذا أي الإخراج نحن وآباؤنا من قبل أي من قبل وعده عليه الصلاة و السلام وتقديم الموعود على نحن لأنه المقصود بالذكر وحيث أخر قصد به المبعوث والجملة استئناف مسوق لتقرير الإنكار وتصديرها بالقسم لمزيد التأكيد وقوله تعالى إن هذا إلا أساطير الأولين تقرير إثر تقرير |
﴿ ٦٨ ﴾