٧٤

وغن ربك ليعلم ما تكن صدورهم أي ما تخفيه وقرئ بفتح التاء من كننت الشيء إذا سترته

وما يعلنون من الأفعال والأقوال التي من جملتها ما حكى عنهم من استعجال العذاب وفيه إيذان بأن لهم قبائح غير ما يظهرونه وأنه تعالى يجازيهم على الكل وتقديم السر على العلن قد مر سره في سورة البقرة عند قوله تعالى أولا يعلمون أن اللّه يعلم ما يسرون وما يعلنون

﴿ ٧٤