|
٧٩ فتوكل على اللّه لترتيب الأمر على ما ذكر من شئونه عز و جل فإنها موجبة للتوكل عليه وداعية إلى الأمر به أي فتوكل على اللّه الذي هذا شأنه فإنه موجب على كل أحد أن يتوكل عليه ويفوض جميع أموره إليه وقوله تعالى إنك على الحق المبين تعليل صريح للتوكل عليه تعالى بكونه عليه الصلاة و السلام على الحق البين أو الفاصل بينه وبين الباطل أو بين المحق والمبطل فإن كونه عليه الصلاة و السلام كذلك مما يوجب الوثوق بحفظه تعالى ونصرته وتأييده لا محالة وقوله تعالى |
﴿ ٧٩ ﴾