١٦

قال توسيطه بين كلاميه لإبانه ما بينهما من المخالفة من حيث إنه مناجاة ودعاء بخلاف الأول

رب إني ظلمت نفسي أي بقتله

فاغفر لي ذنبي

فغفر له ذلك

إنه هو الغفور الرحيم أي المبالغ في مغفرة ذنوب عباده ورحمتهم

﴿ ١٦